هجوم بسبب ثغرات نظام التنقل عبر الأقمار الصناعية GNSS يهدد أمن البيانات لسيارات تسلا طراز 3 وطراز S

ثغرات نظام التنقل عبر الأقمار الصناعية GNSS تهدد أمن البيانات لسيارات تسلا طراز 3 وطراز S

كشفت أبحاث شركة Regulus Cyber مؤخرا أن سيارات تسلا الكهربائية طراز sوطراز 3 والمعروفة بالسرعة ومعايير الأمان الفائقة معرضة للاختراق السيبراني من الأنظمة الملاحية

وتعد شركة Regulus Cyber أول شركة تعاملت مع أجهزة الاستشعار الذكية في مجالات متعددة مثل مجال صناعة السيارات والأجهزة المحمولة وفي تطبيقات البنية التحتية الحرجة، وقد تم اكتشاف هذه الثغرة في سيارات تسلا خلال اختبار القيادة ومع تشغيل خاصية القيادة الآلية حدث هجوم متعمد تسبب في إبطاء سرعة السيارة وخروجها عن مسارها، كما اكتشفت الشركة المعنية أنه يمكن تنفيذ هجمات على جهاز استقبال إشارات الأقمار الصناعية GNSS لاسلكياً وعن بعد من خلال استغلال الثغرات الأمنية الحرجة في تقنيات الاتصال لتخترق أجهزة الاستشعار وقدرات نظام التنقل

وكان الهدف الأساسي من خاصية القيادة الآلية هو تيسيير الوصول إلى الوجهة المستهدفة من خلال اقتراح الحارات المرورية المناسبة والانتقال فيما بينها تحت إشراف السائق ومراقبته، وبحسب شركة تسلا فإن كلا الطرازين المذكورين آنفا يتطلب تأكيد السائق قبل تغيير الحارة المرورية باستخدام إشارات الانعطاف قبل أن تنتقل السيارة لحارة مرورية أخرى وعلى أية حال فإن نظام القيادة الآلية الحالي يسمح للسائق بإلغاء شرط موافقة السائق قبل تغيير المسار بما يعني أن السيارة يمكنها تغيير مسارها والانعطاف بمفردها ودون أدنى تدخل من السائق وقد شددت تسلا على انه ” في كلا الحالتين  ينبغي على السائق أن يكون مستعداً لتولي قيادة السيارة والتحكم بها بنفسه في أي وقت “

وعلى أية حال فإن الهجوم المتعمد الذي شنته Regulus Cyber لاكتشاف ردة فعل السيارتين بدأ عند اختبار القيادة المعتاد وتفعيل خاصية القيادة الآلية مع المحافظة على استقرار السرعة وتموضع السيارة في وسط الحارة المرورية وعندما حدث الهجوم كانت السيارة على بعد ثلاثة أميال من المخرج المستهدف

فجأة انخفضت سرعة السيارة قبل الوصول للمخرج بمسافة 500 متر وأنارت إشارة الانعطاف إلى اليمين ثم بعنف استدارت السيارة وخرجت عن مسارها وبالرغم من محاولات السائق للتحكم بالسيارة إلا انه لم ينجح في إيقاف السيارة أو في منع خروجها عن المسار.

حقيقة أخرى تم الكشف عنها خلال الاختبار ضاعفت من مخاطر هذا التهديد، حيث تغير ارتفاع السيارة على نحو غير متوقع أثناء التحرك لأن نظام التعليق بالسيارة “افترض” أو تصرف على أساس أن السيارة تسير في مسار له تضاريس مختلفة فالسيارة مبرمجة على خفض ارتفاع شاسية أو هيكل السيارة على الطرق الممهدة لزيادة الديناميكا الهوائية والارتفاع بشاسية أو بهيكل السيارة عند القيادة على الطرق الوعرة أو غير الممهدة لتجنب أي مطبات أو عوائق قد تضر بهيكل السيارة

أعلن يوآف زانغفيل الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا والمؤسس المشارك لشركة Regulus Cyber أن الهجوم من خلال ثغرات نظام التنقل عبر الأقمار الصناعية GNSS من شأنه أن يُمثل تهديدًا لأنظمة مساعدة السائق المتقدمة ADAS وللمركبات ذاتية القيادة كذلك: ” لايزال الوعي بقضايا الأمن السيبراني ذات الصلة بأنظمة التنقل عبر الأقمار الصناعية GNSS وأجهزة الاستشعار محدودًا في صناعة السيارات. ولكن مع تزايد الاعتماد على نظام التنقل عبر الأقمار الصناعية GNSS ستُصبح هناك حاجة حقيقية لسد الفجوة بين المميزات الهائلة لهذا النظام والمخاطر المحتملة ولذلك فإنه من الأهمية بمكان أن تتبع صناعة السيارات اليوم سياسة استباقية تجاه قضايا الأمن السيبراني “.

كيف ستتغير إدارة المركبات في 2019؟

كيف ستتغير إدارة المركبات في 2019؟

في الوقت الذي ننتظر فيه حلول عام 2019 كعام للتطور التكنولوجي ينبغي علينا أن نفكر ملياً في موقعنا التكنولوجي الحالي وفيما نحن متوجهون إليه

وفي معرض حديثنا عن تقنيات إدارة المركبات يجدر بالذكر أن عام 2018 كان عام نظام ايغل-آى حيث استحدث نظام ايغل-آى العديد من التقنيات مثل تتبع حالات الطقس وتتبع الحالة المرورية وتصميم مسار المركبة وتحسينه والكثير من المميزات التي تساعد مدير الأسطول وكذلك سائق المركبة على الاستمرار في العمل وإنجاز المهام ، فلا شك إنه لكي نستطيع مواكبة التطور الحادث في الصناعة ينبغي علينا الاهتمام بتوظيف التقنيات الحديثة

وللمحافظة على النجاح ومواكبة التطور يلتزم ايغل-آى بدمج أحدث التقنيات المبتكرة لتحسين أداء العمل

لأن شفافية عمليات تشغيل الأسطول وعمليات جمع البيانات وتحليلها ستصبح نقاط الارتكاز والقوة لأنظمة إدارة الأسطول في 2019 بحيث يمكنك الاطلاع على سير عمليات تشغيل أسطول المركبات في العام القادم كما ستُحلل أنظمة التشغيل البيانات التي يتم جمعها وتحولها إلى معلومات مفيدة  وذات مغزى

ومع تزايد حجم المعلومات ذات الصلة بعمليات تشغيل الأسطول ستتمكن الشركات العاملة بمجال إدارة المركبات من تنفيذ الدمج مع أكثر من نظام في الأعوام القادمة، قد يكون هذا الدمج تقليدي مثل دمج برامج بطاقة الوقود أو دمج متطور مثل دمج برامج إدارة القوى المتحركة و وبرمجيات تخطيط موارد المؤسسات وبرامج إدارة الأعمال

ومع ذلك ، قد تتحقق هذه التوقعات وقد لا تتحقق – فمن السابق لأوانه الفصل في هذا الأمر و لا يهم ما هي التطورات التي ستحدث في مجال الاتصالات عن بعد في عام 2019 ففي كل الحالات سيغير هذا التطور مستقبل تقنيات التتبع والاتصال عن بعد إلى الأفضل
نتطلع إلى عام 2019 فنظام Eagle-I أكثر حماسًا لتحقيق المزيد من التطورات .

يعمل نظام ايغل-آى بتقنيات قواعد البيانات الضخمة بيج داتا و يعمل على التطوير المستمر وزيادة إمكانيات تقنيات إدارة   المركبات مع زيادة معايير الأمان منذ عام 2019 ، وبغض النظر عن آمال وطموحات التطور التكنولوجي فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو هل شركات إدارة المركبات مستعدة للتعاون مع هذه التقنيات الرائدة أم ستظل قابعة في ظلال الماضي؟ 

مدينة هيوستن تستخدم تقنيات الاتصال عن بعد لمراقبة معدلات تلوث الهواء

مدينة هيوستن تستخدم تقنيات الاتصال عن بعد لمراقبة معدلات تلوث الهواء

لا يخفى على أحد التحول الجذري الحادث في صناعة النقل بفضل دمج تقنيات المعلومات والاتصال عن بعد مع تقنية انترنت الأشياء IOT مما ساهم في تغيير وجه الصناعة

وفي مدينة هيوستن بولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية تم تطبيق تقنية مماثلة حيث تم استخدام تقنيات السيارات المتصلة عن بعد لمراقبة التلوث البيئي وعلى الرغم من مراقبة المدن الأخرى لمواقع تبعد عنها بالأميال باستخدام تقنيات “MAAML” من أجل تشغيل “المعمل المتنقل لمراقبة الهواء” إلا إنه تم إرسال سيارة فورد من طراز E-SERIES المعدلة مليئة بالعدد وأجهزة الاستشعار اللازمة لموقع الحدث

في الآونة الأخيرة ، قامت هيوستن بمراقبة جودة الهواء باستخدام مركبتين عاديتين تقومان بوظائفهما المعتادة ولكن
تم تزويد المركبات بمغناطيس يعمل هذا المغناطيس كـ”قبعة” بمآخذ على غرار التوصيل الهوائي كما عملت الجزيئات الضوئية بمثابة عداد
لقياس مستويات الكربون الأسود و  جسيمات PM2.5.

. بالطبع ستقطع هذه المركبات مسافات على الطرق السريعة بهيوستن ولكنهم بالفعل قد وجدوا بعض بقاع التلوث وكما جاء في بيان رسمي أنه لمراقبة نسبة
30٪ من هواء المدينة يستلزم وجود 30 مركبة مزودة بقبعات جودة الهواء لمدة ستة أشهر و ليس من
الضروري تجهيز آلاف المركبات للمراقبة ولكن اختيار السيارة المناسبة هو مفتاح النجاح وهي المهمة التي تجيدها أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصال عن بعد

أشارت التجربة التي أجرتها إدارة الصحة في هيوستن إلى تحقيق مستوى جديد من التعرف على
أداء السيارة والاهتمام بسلامة السائق، وبحسب بيانهم الرسمي فإن أهم شيء حققوه كان من منظور الأمن والسلامة
حيث يُعد صندوق هيوستن للدفاع عن البيئة   أحد الأمثلة العديدة التي تُستخدم فيها تقنيات السيارات المتصلة عن بعد لتعظيم الاستفادة من الأميال التي تقطعها المركبات المملوكة للمدينة لجمع بيانات المدينة والإبلاغ عنها واستخدامها لتحديد ومعالجة المشكلات التي لا تتعلق بالضرورة بالمركبات فكل ما يبذل من مجهود هو لتحسين سير عمليات تشغيل أسطول المركبات

كيف يمكنك استخدام تقنيات إدارة وتتبع المركبات لتحسين أداء مركبات الطوارئ؟

كيف يمكنك استخدام تقنيات إدارة وتتبع المركبات لتحسين أداء مركبات الطوارئ؟

لا تستطيع الشركات والمنظمات التي تتولى مسؤولية إدارة المركبات على مدار اليوم لتقديم خدمات الطوارئ مثل هيئات الاستجابة الفورية والإسعاف والأعمال العامة الاستغناء عن الأنظمة التقنية لإدارة المركبات وذلك للمحافظة على عوامل الأمن والسلامة فقد لا ينتبه عامل الإنقاذ أو المُسعف لاحتياطات الأمن والسلامة في كثير من الحالات التي يتغلب فيها الشعور بالمسؤولية على حب الذات والاحتياط لسلامتها

ووفقا للإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة بالولايات المتحدةNHTSA ، إن عدد الحوادث التي تتعرض لها سيارات الإسعاف وشاحنات الإطفاء وسيارات الشرطة تجاوز المعدلات المتوقعة وغالبا ما يكون سبب هذه الحوادث هو تجاوز السرعة وعدم استخدام حزام الأمان
تستخدم تقنيات إدارة وتتبع المركبات ونظم المعلومات الجغرافية وتقنيات تحديد المواقع والاتصالات الخلوية على نطاق واسع في المنظمات العاملة بمجال تشغيل المركبات بغرض تيسير مهمات العمل اليومية

والآن يمكن استخدام هذه الأنظمة والتقنيات أيضا لإرشاد الفرق وتتبع تنفيذ المهام وتعيين الموظف المناسب لإنجاز المهام المستهدفة في أعقاب العواصف الثلجية والعواصف والفيضانات والموجات الحارة والأحداث العامة التي يُخشى فيها غياب الأمان، مع دمج هذه التقنيات بإدارة المركبات والأصول ستوفر الوقت وستبقى على علم بمستجدات الأمور بفضل البيانات الفورية وخاصية تحديد الموقع والحالة المرورية كما أن هذه التقنيات تُصدر بيانات عن أداء المركبات بما يساعدك على اتخاذ القرار السليم عند توزيع الموارد والمهام وعند التخطيط للأحداث المستقبلية

مع نظام ايغل-آى ستتمكن من مراقبة سلوك السائق للتأكد من تطبيق احتياطات الأمن والسلامة أثناء العمل وإنجاز المهام المنوطة به حيث سيرسل لك النظام تنبيهات عند إهمال حزام الأمان أو عند تجاوز السرعة المقررة

كما سيستخدم مدير التشغيل نظام إدارة المركبات للحفاظ على مواعيد صيانة المركبة وفقا للجداول الصادرة عن النظام كما سيتمكن من تحديد الأعطال المتوقع حدوثها بالمركبة.

علاوة على ذلك يمكن لمدير الأسطول الاحتفاظ بسجل استخدام المركبات حيث يمكنه اتخاذ القرارات الهامة بمساعدة البرنامج ومعرفة المركبات غير المستغلة والمركبات التي يؤثر عليها فرط الاستخدام بما يضمن توزيع المهام بفاعلية في حالات الطوارئ، كما يوفر لك ايغل-آى جميع البيانات ذات الصلة بمعدلات استجابة فرق الطوارئ، حيث تعمل أنظمة تتبع وإدارة المركبات على التأكد من سير العمل على نحو متماسك ومتزامن بما يوفر مقومات تحقيق الاستجابة السريعة

هل تريد الحصول على مزيد من المعلومات عن نظام ايغل-آى؟
لمزيد من المعلومات؟ نحن هنا لمساعدتك يرجى الاتصال بالسيد جمال على هاتف/ +966566387859 كما يمكنكم مراسلتنا على البريد الإلكتروني news@dms-ksa.com

تأثير تقنيات الجيل الخامس 5G على تطبيقات التي تعمل بتقنية إنترنت الأشياء

تأثير تقنيات الجيل الخامس 5G على التطبيقات التي تعمل بتقنية إنترنت الأشياء

إذا كانت شركتك تعمل بمجال تطبيقات تقنية إنترنت الأشياء IOT فعليك أن تجتهد لدمج تقنيات الجيل الخامس- التي لاتزال في مهدها- لتحقق استراتيجية التحول الرقمي ولتتمكن من تطوير تطبيقات تعمل بهذه التقنيات
ومن الجدير بالذكر أن تقنيات الجيل الخامس 5G تتكون من مجموعتين من التقنيات اللاسلكية، تعتمد المجموعة الأولى على التطور التدريجي بينما تعتمد المجموعة الثانية على التحول المُفاجئ
ولتتمكن من مواكبة ودمج تقنيات الجيل الخامس ينبغي عليك فهم مجموعتي التغيير
إذا كنت تخطط لتطوير تطبيقات تعتمد على تقنية إنترنت الأشياء IOT مثل تطبيقات الشبكة الذكية وتطبيقات إدارة وتشغيل الأصول الصناعية و تطبيقات تتبع أصول سلسلة التوريد وتطبيقات تتبع الإلكترونيات والأجهزة القابلة للارتداء وغيرها من التطبيقات المماثلة التي لا تتطلب انتقال البيانات على نطاق واسع حيث يتميز هذا النوع من التطبيقات بإمكانية تطويره باستخدام أجهزة منخفضة التكلفة نسبياً وكذلك تتميز بانخفاض معدلات استهلاك الطاقة كما تتطلب هذه التطبيقات توفير تغطية واسعة المدى بالمناطق الريفية النائية وبالمناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية المرتفعة ولإنجاز هذه المهمة يمكنك استخدام تقنيات المناطق الواسعة منخفضة القوى LPWAعلى شبكات الجيل الرابع المتوفرة حالياً باستخدام أجهزة LTEM أو NB-IoT

وفي حالة استخدام مجموعة التطور التدريجي في تقنيات الجيل الخامس5G   وتقنيات المناطق الواسعة منخفضة القوى يمكنك تحسين جودة الاتصال لأنها تقنية فعالة عابرة للحائط والفواصل الخرسانية مما يسهل اتصال أكثر من جهاز الأمر الذي يطيل من عمر البطارية ويقلل من معدلات الطاقة المطلوبة للتشغيل

لن تحتاج مجموعة التطور التدريجي إلى استخدام أجهزة جديدة ويكفي تحديث البرامج المثبتة على أجهزة LTEو NBIOT للاستفادة من مميزات تقنيات الجيل الخامس المحسنة
عندما نسمع عن التغيرات الكبيرة التي أحدثتها تقنيات الجيل الخامس والتي يتمثل معظمها في موجات الراديو الجديدة NR التي تعمل بتقنيات الجيل الخامس و تدعم الطيف اللاسلكي المعروف باسم Mmwave والذي يعمل فيما بين 20 إلى 300 جيجا هرتز بالإضافة إلى شبكات الخلوية السلكية الحالية ، سيسمح الطيف الموجي mmwave لتقنيات الجيل الخامس بالتعامل مع بيانات الشبكات السلكية الخلوية من الجيل الرابع وبغض النظر عن هذا الأمر فإن هذه التقنية أيضاً ستدعم معدلات توصيل بيانات أكبر من المعدلات التي يدعمها الاتصال بالكابل العادي أو بالكابل المزود بالألياف
كما ستكشف تقنية الجيل الخامس الداعمة للموجة MMWAVE النقاب عن تطور قدرات الاتصال الخلوية السلكية المميزة مثل الاعتمادية العالية والانتقال المنخفض والتسليم السريع حيث ستكون الموجة 5G NR التي تعمل بتقنيات الجيل الخامس لها مميزات أكبر من خدمات الشبكات الخلوية السلكية المقدمة للمنازل والأعمال حيث ستدعم هذه الموجه تطور تطبيقات جديدة لخدمة أتمتة المصانع والسيارات ذاتية القيادة وتطبيقات الواقع

من المتوقع إطلاق التطورات والتحولات الرائدة لتقنية 5G في عام 2019 مبدئيًا باستخدام موجة 5GNR
ومع ذلك، لم تتم جدولة إطلاق التطورات التدريجية لـ 5G حتى عام 2020.
فاليوم هو الوقت المناسب لتحديث استراتيجية العمل وخطط تحديث تطبيقاتك لمواكبة التقنيات الجديدة.