السياسات الذكية تدعم التكنولوجيا الذكية

السياسات الذكية تدعم التكنولوجيا الذكية

لم تكن عوامل تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد أمراً يلقى هذا الكم من الاهتمام من ذي قبل وفي هذا السياق يجب ألا نغفل تقنيات الاتصال عن بعد وتتبع ومراقبة المركبات التي لا تلبث مصطلحاتها أن تتردد على أسماع جميع العاملين بمجالات صناعة السيارات وقطاع النقل، وعلى الرغم من أهمية هذه التقنيات إلا إنها لا تزال تمثل حجرة عثرة في طريق الكثيرين. 

واليوم نشهد أكبر تقارب يحدث ما بين مجال إدارة وتسيير المركبات وتقنيات تتبعها ومراقبتها مع أدوات الذكاء الاصطناعي AI حتى أضحى من الصعوبة بمكان أن تجد مركبة أو حافلة جديدة لم يُثبت لها أحد هذه الأنظمة على سبيل المثال لا الحصر: نظام المراقبة Dashcams وغيرها من أنظمة مراقبة وتتبع المركبات التي تدمج أدوات الذكاء الاصطناعي، وعلى الرغم من هذا التطور الكبير في صناعة النقل قد نجد أن الكثير ممن يعملون بالمجال غير مدركين للفوائد الجمة التي تعود عليهم من دمج واستخدام هذه الأنظمة. 

 

تمثل أنظمة مساعدة السائق المتطورة (ADAS)  جزءاً لا يتجزأ من التقنيات المتطورة للحفاظ على سلامة المركبة حيث تستخدم هذه التقنيات الكاميرات وأجهزة الاستشعار لمراقبة التشتت المحتمل والحد منه التشوش كما إنها ترسل رسائل فورية حول ما يجري على الطريق وتعمل على تحسين وتطوير الأنشطة التدريبية لتواكب واقع العمل كما تساعد في التحقيقات التي تأخذ مجراها بعد وقوع الحادث أو التصادم. 

 

والآن بفضل كاميراتAI Dashcams  التي تعرض صورة الطريق الأمامي- يتلقى السائق إشارات تحذيرية مبكرة حول معدلات الزحام ومعدلات السرعة والاستخدام العنيف للمكابح (الفرامل) أو الانحراف عن الحارة المرورية أثناء القيادة.  

بينما تركز الكاميرات الموجهة لعجلة القيادة على السائق لمراقبة سلوكه وحالات التشتت أو الغفوة التي قد تحدث أثناء القيادة كما تسجل هذه الكاميرات أي استخدام غير مصرح به للهاتف أثناء القيادة وهو ما يعزز من مستويات الأمان على الطريق ويرفع كفاءة التشغيل ويحد من التكلفة. 

وبالتوازي مع مواكبة التطور وتركيب كاميرات الذكاء الاصطناعي Dashcams في سيارات النقل لا يمكننا إهمال معايير حماية الخصوصية والبيانات حيث ينبغي اتباع اللوائح والقوانين ذات الصلة. 

يستطيع مشغلو المركبات تجنب عقوبات انتهاك الخصوصية من خلال اتباع اللوائح والامتثال للقوانين ذات الصلة  والعمل على تعزيز مستويات السلامة وتوفير الثقة والاحترام للجميع. 

تعرّف على المزيد 

التعاون الروسي-الصيني: استخدام أنظمة GLONASSو BeiDou للأغراض السلمية 

التعاون الروسي-الصيني: استخدام أنظمة GLONASS و BeiDou للأغراض السلمية

أصدرت روسيا في 26 يوليو قانونًا بعنوان “عند التصديق على الاتفاقية بين حكومة الاتحاد الروسي وحكومة جمهورية الصين الشعبية بشأن التعاون في استخدام أنظمة الأقمار الصناعية للملاحة العالمية GLONASS و Beidou للأغراض السلمية” وهو القانون الذي يسمح باستخدام أنظمة GLONASS و BeiDou للأغراض السلمية بين روسيا والصين. 

ووفقاً للتقرير فإن اعتماد هذا القانون تم في اجتماع لمجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية وتم توقيع الاتفاقية الحكومية الدولية مبدئيًا في بكين وتحديداً في يوم 27 نوفمبر 2018 خلال الاجتماع العادي الثالث والعشرين لرؤساء حكومتي روسيا والصين ،وبموجب هذه الاتفاقية  يخطط كلا البلدين لوضع محطات قياس في بلديهما تعمل بنظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية GNSS بالتبادل  

حددت هذه الاتفاقية إطار التعاون المؤسسي والقانوني لتصنيع وتطوير معدات الملاحة المدنية باستخدام أنظمة GLONASS و Beidou هذا بالإضافة إلى الاتفاق على تفعيل التعاون المشترك في تطوير المعايير الروسية الصينية فيما يخص تطبيقات تقنيات الملاحة وعلاوة على ذلك ستضع هذه الاتفاقية أيضًا معايير للتحكم في تدفق حركة المرور وإدارتها عبر سادس أطول حدود دولية في العالم (بطول 4200 كيلومتر) وهي الحدود ما بين روسيا والصين. 

أهم مؤشرات الأداء الرئيسية التي يجب ألا يغفل عنها مدير التشغيل

أهم مؤشرات الأداء الرئيسية التي يجب ألا يغفل عنها مدير التشغيل

أظهرت الدراسات الحديثة إنه لا يمكن للمشروعات القائمة على تسيير وتشغيل المركبات تحقيق النجاح والفاعلية المنشودة بدون استخدام أنظمة تقنية لإدارة المركبات وتشغيلها وهو ما يفسر لجوء أكبر المؤسسات والشركات للاستثمار في أنظمة تقنية لإدارة وتشغيل المركبات مع وضع مجموعة من مؤشرات الأداء الرئيسية لإدارة وتقييم العمل وهنا لابد أن نجيب على السؤال الذي يراودك الآن ماهي أهم مؤشرات الأداء الرئيسية KPI التي تساعد على تحقيق أكبر قدر من الفاعلية؟ 

وعلى الرغم أن مصطلح مؤشرات الأداء الرئيسية يشير إلى مقاييس لقياس نجاح العمل أو الأداء أو معدلات الاستخدام إلا أن الاستفادة التي يتم تحقيقها من هذه المؤشرات يمكن تصنيفها كما يلي: قطاع السلامة والفاعلية والامتثال، وعلى الرغم من اختلاف مؤشرات الأداء وفقاً لحجم العمل ولكن بغض النظر عن حجم مشروعك يجب أن تغطي مؤشرات الأداء القطاعات المذكورة. 

مؤشرات الأداء الخاصة بمستويات السلامة

وفي الجزء الخاص بسلامة المركبات تصبح البيانات ذات الصلة بمراقبة سلوك السائق وتحليل هذه البيانات أمراً حيوياً لتدريب السائقين وتعزيز مستويات الأمن والسلامة داخل المؤسسة وفيما يلي أهم مؤشرات الأداء الرئيسية:  

تجاوز السرعة المقررة

الاستخدام العنيف للمكابح والتسارع

حوادث الاصطفاف والركن

الحوادث والتصادمات

يتم إخطار مدير تشغيل المركبات فوراً بهذه البيانات ومشاركتها مع السائقين من خلال إعدادات التنبيهات كما يمكنه الاطلاع على هذه البيانات من خلال واجهة ايغل-آى والتي تسمح للسائقين بالاطلاع على نمط القيادة ومستويات الأداء كما تسمح لمدير المركبات بالمقارنة ما بين أداء السائقين كما يمنحك نظام ايغل-آى إمكانية الاطلاع على بطاقة تقييم السائق والتي تتضمن مستويات الخطورة بنمط قيادة كل سائق للاستفادة منها في إجراء التدريبات المستقبلية  

ويمكن قياس فاعلية تشغيل المركبات من خلال قياس تكلفة التشغيل واحتساب قيمة الهالك كما يحلل نظام ايغل-آى فاعلية تشغيل مجموعة من المركبات أو فاعلية تشغيل المركبات بالكامل أو تحليل الفاعلية لكل مركبة على حدة وفيما يلي مؤشرات الأداء الرئيسية ذات الصلة بالفاعلية:

استهلاك الوقود لكل مركبة  

معدلات استخدام المركبات (الأصول) 

تكلفة التشغيل لكل ساعة 

تكلفة التشغيل لكل جهاز  

 

ساعات عمل المركبة (أوقات تشغيل المحرك وأوقات توقفه) 

يساعد تحليل البيانات مدير التشغيل على تحسين معدلات الاستخدام وقد يستطيع خفض عدد المركبات العاملة لأن نظام ايغل-آى لإدارة وتتبع المركبات يحدد عدد المركبات المناسبة لإنجاز العمل ويحدد إن كنت تحتاج لتشغيل عدد المركبات بالكامل أم لا ويوفر عليك الانغماس في مهام إصدار التقارير اليدوية حيث يتولى نظام ايغل-آى هذه المهمة بدلاً منك مما يسهم في خفض تكلفة الوقود المستهلك والصيانة والتأمين 

 

 

الالتزام

وتشمل مؤشرات الأداء الرئيسية للالتزام ما يلي: 

ساعات الخدمة المتاحة (HOS) 

تجاوزات ساعات الخدمة 

استخدام المركبة خارج نطاق العمل 

 
 

يكمن الهدف وراء جمع البيانات ووضع مؤشرات الأداء الرئيسية KPI لمدة طويلة في إنشاء سجلات متكاملة من بيانات التشغيل والعمل على دراستها وتحليلها للتنبؤ بما قد يحدث في المستقبل وعلاوة على ذلك فإن هذه البيانات تمنحك نظرة شاملة حول العمل وتُمكنك من اتخاذ قرارات مستندة على بيانات موثوقة مما يحد من معدلات المخاطرة وتحسين فاعلية عمليات التشغيل وتحسين خدمة العملاء ولا ريب إن تتبع أداء المركبات والسائقين لا يقتصر أهميته على تحسين وتطوير أعمالك ولكن يوفر الموارد مثل الوقت والمال على المدى الطويل أيضاً 

 
 

لمزيد من المعلومات؟ نحن هنا لمساعدتك  

يرجى الاتصال بالسيد/جمال على رقم +966 56 638 7859 كما يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني news@dms-ksa.com 

 
 

من الأكثر تعرضاً للتشوش: السائقين الأكبر سناً أم الأصغر سناً؟

من هم السائقون الأكثر تعرضاً للتشوش الأكبر سناً أم الأصغر سناً؟

أجرت مؤخراً جامعة أوتا بمشاركة مؤسسة AAA لسلامة الطرق دراسة الهدف منها معرفة العلاقة ما بين التوسع في استخدام التكنولوجيا والسائقين المسنين وقد أظهرت النتائج أن السائقين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 55 إلى 75 سنة يستغرقون ما بين 4.7 إلى 8.6 ثانية لتنفيذ مهام مثل ضبط برنامج التنقل وضبط الراديو بالمقارنة بالسائقين الأصغر سناً والذين تتراوح أعمارهم من 21 إلى 36 سنة كما وجدت الدراسة أن السائقين الأكبر سناً رد فعلهم واستجابتهم أبطأ ويزداد عندهم التشوش البصري تأثراً بأنظمة المعلومات والترفيه الموجودة بالسيارة. 

ووفقاً للموقع الرسمي لمؤسسة AAA لسلامة المرور وهي مؤسسة لا تهدف للربح حيث تستهدف الأبحاث التي تجريها هذه المؤسسة الكشف عن أسباب الحوادث المرورية والإصابات كما تهدف إلى تثقيف الجمهور حول آليات منع الحوادث، وتم إجراء هذا البحث على عدد 128 سائق ينتمون لفئتين عمريتين حيث ينتمي السائقون الأصغر سناً إلى الفئة العمرية من 21 إلى 36  بينما ينتمي السائقون الأكبر سناً إلى الفئة العمرية من 55 إلى 75 سنة وتم هذا الاستطلاع أو البحث باستخدام ست سيارات من علامات تجارية مختلفة طراز 2018 وقد أظهرت النتائج أن متوسط الوقت الذي يستغرقه السائقون الشباب للاتصال 17.7 ثانية بينما أمضى السائقون الأكبر سنًا حوالي 22.4 ثانية أما عن ضبط نظام الملاحة فقد استكمل السائقون الأصغر سنًا مهامهم في 31 ثانية بينما استغرق السائقون الأكبر سنًا 40 ثانية كاملة من الوقت كما لوحظ أن أطول وقت يقضيه كل من السائقين الأصغر والأكبر سناً كان في إدارة الرسائل وإدخال وجهات التنقل فقد استغرق الأمر من السائقين الأصغر سنًا 27.7 ثانية لإرسال رسالة نصية مقارنة بـ 33.8 ثانية استغرقها السائقون الأكبر سناً لأداء نفس المهمة. 

 

كما أظهر الاستطلاع نمط التفاعل مع الصور ونظام التحكم والأوامر الصوتية وتأثير هذه الوسائط على السائق حيث استحوذت الأوامر الصوتية على أطول مدة زمنية لتنفيذها بينما استغرق التفاعل مع الصور وقتاً قصيراً في كلا المجموعتين. 

ووفقاً للعديد من الدراسات فإن مجرد إبعاد النظر عن الطريق لمدة ثانيتين فقط يضاعف من احتماليات التعرض لحادث ولهذا ترتفع نسبة الحوادث لدى السائقين الأكبر سناً لأنهم وحسب الدراسات يمكنهم أن يبعدوا بنظرهم عن الطريق لمدة ثمان ثوان كاملة 

وعلى صعيد آخر يرى جاك نيلسون مدير مؤسسة السلامة المرورية للأبحاث والاستشارات أن المشكلة تكمن في تصميم السيارات الحديثة وليس في عمر السائق ويرى إنه إذا تم تحسين تقنيات الأوامر الصوتية وتبسيط قوائم البرامج التقنية التي يستخدمها السائق وأيضاً إذا تم إزالة بعض التعقيدات من وحدة التحكم المركزية ومن برامج تحديد الموقع يمكننا التغلب على هذه الإشكالية حيث ستسهم هذه الحلول في مساعدة السائق على الانتباه للطريق.

على الرغم مما سبق ذكره فمن المستحسن لجميع السائقين خاصة السائقين الأكبر سناً تجنب استخدام البرامج التكنولوجية 

أثناء القيادة ما لم يتعرض السائق لحالة طارئة كما يوصى  بالتدرب على استخدام الأوامر الصوتية وشاشات اللمس 

قبل التحرك بالسيارة وتجنب السيارات المزودة بوحدة تحكم مركزية للمعلومات والترفيه. 

 

مرسيدس بنز تزود جميع المركبات الجديدة من طراز سبرنتر وفيتو بخاصية مراقبة السائق أثناء القيادة

مرسيدس بنز تزود جميع المركبات الجديدة من طراز سبرنتر وفيتو بخاصية مراقبة السائق أثناء القيادة

أعلنت مرسيدس بنز العالمية بأنها ستقدم خدمة MERCES PRO وهي خدمة للسيارات المتصلة عن بعد تتيح مراقبة سلوك قائد السيارة أثناء القيادة وذلك بجميع السيارات الجديدة من طراز SPRINTER و VITO TOURER ليستمر هذا الطراز كطراز قياسي لمدة ثلاث سنوات وستتاح هذه الخدمة لجميع السيارات المصنعة منذ مايو 2019 كما أن المستخدم سيتمكن من إعادة ضبط السيارة عن بعد باستخدام خاصية التحديثات عبر الهواء

ومن الجدير بالذكر أن هذه الطفرة التكنولوجية كان من ضمن أسبابها البحث الأخير الذي أجرته مرسيدس بنز على المركبات التي يمكن الاتصال بها عن بُعد حيث أشار البحث أن شركات تشغيل المركبات تتوسع في استخدام تقنيات الاتصال عن بعد ليتمكنوا من مراقبة سلوك السائق أثناء القيادة وقد صرحت نسبة 64% ممن شملهم البحث أو الاستطلاع بأنهم يريدون استخدام الأنظمة التقنية للاتصال عن بعد لنفس الهدف كما أتاحت الشركة هذا البرنامج مجاناً لزيادة مستويات الأمن والفاعلية بما ييسر على شركات تسيير المركبات وتشغيلها مراقبة أداء السائق أثناء القيادة. 

 

سيوفر البرنامج إمكانية مراقبة نمط القيادة المتبع بما يشمل جمع البيانات وتحليلها عن عدة سلوكيات مثل التسارع والدخول في سباقات على الطرق والقيادة السلسة بالإضافة إلى بيانات الأمان الجوهرية مثل المنعطفات الخطرة والاستخدام العنيف لمكابح السيارة أو المركبة (الفرامل) ووفقاً لستيف بريدج المدير الإداري بشركة مرسيدس بنز “أولويتنا الحفاظ على تطور ونمو أعمالنا وبفضل برنامج مراقبة نمط القيادة يمكن لأصحاب شركات تشغيل وتسيير المركبات الاطمئنان على سلامة المركبات والسائقين مما يساعدهم على التركيز في تطوير أعمالهم وتلبية احتياجات عملاؤهم“. 

آن الأوان لتنتقل من جداول البيانات إلى الأنظمة التقنية الحديثة

آن الأوان لتنتقل من جداول البيانات إلى الأنظمة التقنية الحديثة

مما لا شك فيه إن إدارة وتشغيل المركبات على الطرق هي مهمة جوهرية وحاسمة ولكن عند إنجاز هذه المهام يدوياً باستخدام جداول البيانات يصبح العمل بطيئاً ومرهقاً لذلك يجب علي مدير تشغيل وإدارة المركبات الاستفادة من التطور والتغيير واتخاذ جميع الخطوات التي يجب اتخاذها لتطوير العمل ومن المهم أيضاً تبسيط عمليات التشغيل وتحسينها والاهتمام بدقة التنفيذ والإدارة وهو  ما يستحيل تحقيقه عند استخدام السجلات اليدوية

تلعب أنظمة الاتصال عن بعد وأنظمة إدارة وتشغيل المركبات المتقدمة دوراً محورياً في مشروعات تسيير وتشغيل المركبات والسيارات مهما كان حجم هذه المشروعات حيث لا تقتصر أهمية هذه الأنظمة على توفير الأدوات المساعدة لتنفيذ جميع اللوائح والقواعد التي ينبغي تنفيذها ولكنها علاوة على ذلك تجعل عمليات التشغيل أبسط لمدير التشغيل حيث يستطيع مراقبة العمل لحظة بلحظة والتعرف على آخر المستجدات واستقبال التقارير مما يمكنه من التأكد من جودة سير العمليات على الأرض

وعلى أي حال قبل أن نستعرض مزايا دمج نظام ايغل-آى التقني لإدارة وتشغيل المركبات يجب علينا أن نفهم إشكاليات التعامل مع جداول البيانات العادية وفيما يلي نستعرض أهم هذه الإشكاليات:

إدخال البيانات يدوياً

تفتقد جداول البيانات العادية لمزايا الأتمتة حيث يجب إدخال جميع البيانات يدوياً بمعرفة أحد الموظفين وهي عملية تستغرق وقتاً طويلاً سواء عند إدخال البيانات أو عند البحث ولا يمكن أن نتجنب حدوث الأخطاء وهو ما يقلل من فاعلية العمل وجودته

مضيعة الوقت

إدخال البيانات يدوياً عملية تستغرق الكثير من الوقت وتكون البيانات عرضة للخطأ البشري وهو ما يجعل هذه البيانات دائماً عرضة للتشكيك وهو أمر في غاية الخطورة حيث إنه لا يمكن فهم عمليات التشغيل وتحسينها بدون فهم بيانات تشغيل المركبات وتحليلها

التهديد الأمني المحتمل

مما لاشك فيه أن الاحتفاظ ببيانات التشغيل في جداول بيانات عادية على شبكة الشركة يمثل تهديداً صريحاً ويسهل سرقة هذه البيانات والمعلومات من المخترقين المحتملين

أداة إصدار التقارير موثوقة

كلما زادت بيانات التشغيل كلما زاد احتياجك لبرامج أو أدوات موثوقة ويمكنك الاعتماد عليها لعمل تقارير بكل ما يحدث وفي حالة استخدام جداول البيانات العادية عادة ما يتطلب الأمر إصدار هذه التقارير يدوياً  وقد يسير العمل جيداً مع دمج إحدى برامج إصدار التقارير لكن عادة ما تسبب الاختلافات في آليات جمع المستندات وتصنيفها في إصدار تقارير غير دقيقة ومعقدة

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ما هو البديل الآمن لجداول البيانات العادية؟ والإجابة على هذا السؤال ببساطة هي دمج الأنظمة التقنية القائمة على شبكة الإنترنت مثل نظام ايغل-آى لأنها تساعدك على إدارة المركبات وتشغيلها استناداً إلى بيانات حديثة ودقيقة وتقد لك بيانات دقيقة عن المركبات وعمليات التشغيل مما يتيح لك تقييم أداء العمل عن قرب وتحديد المعايير الدقيقة لقياس الأداء

تجنب إشكاليات الأدوات القديمة واستفد من التطور واعتمد الأدوات الجديدة لتشغيل وإدارة المركبات مع نظام ايغل-آى

لمعرفة المزيد

ما هي بعض الفوائد التي تقدمها إنترنت الأشياء لصناعة المواد الغذائية؟

ما هي بعض الفوائد التي تقدمها إنترنت الأشياء لصناعة المواد الغذائية؟

انطلقت صناعات الغذاء نحو عصر جديد من أهم أولوياته الاستدامة والجودة حيث تهتم العملاء بالآثار الكربونية على البيئة وأماكن إنتاج الغذاء وآلية تعبئته ونقله وتحضيره ولهذا تسطع أهمية التركيز على الاستدامة في إنتاج الأغذية واستخدام الأتمتة والروبوتات لتوفير التكلفة والانتقال إلى عصر التكنولوجيا الزراعية الذكية

ولا ريب أن رقمنة وأتمتة مجال الغذاء يمنح للمزارعين والموردين ومصنعين الغذاء والتجار والعملاء فرصة الاختيار استناداً إلى المعرفة والبيانات الدقيقة

بالإضافة إلى ذلك توفر تقنية إنترنت الأشياء IOT للشركات العاملة بمجال الغذاء خاصية تتبع سلسلة الإمداد ومراقبة سلامة الغذاء وجودته كما يمكن من خلال هذه التقنية تتبع أنظمة التعبئة والتخطيط الحراري في المخازن كما أظهرت الدراسات أن التخطيط بمساعدة التطبيقات القائمة على تقنية إنترنت الأشياء IOT يُحد بشكل ملحوظ من هدر الموارد ويساعد على التغلب على التحديات التي قد تنطوي عليها عمليات التنفيذ والتشغيل 

فبفضل دمج تقنية إنترنت الأشياء في مجال الزراعة ازدادت بشكل ملحوظ احتمالات تحقيق الحد الأقصى من الإنتاج  مع الحد من الآثار الكربونية فبمساعدة أجهزة الاستشعار التي تعمل بتقنية إنترنت الأشياء والسحابة الحاسوبية أصبح من السهل الآن التحكم بكميات المياه و جودة التربة وتوزيع وإدارة المياه والحصول على أخبار الطقس والأرصاد الجوية أولاً بأول

وبفضل هذه التقنية يمكنك استخدام الشبكات العصبية و ناقلات الدعم وتقنيات الشم الإلكترونية لاكتشاف الثمار المتعفنة فوراً في مخازن التبريد. وبالمثل ، يمكن استخدام نظام مراقبة الحشرات في الحقول المفتوحة باستخدام أجهزة استشعار اهتزازية صوتية

وعند الوصول لمرحلة التخزين النهائية يمكنك استخدام أجهزة استشعار IOT لمراقبة مستويات درجة الحرارة والرطوبة خلال النقل والتخزين البارد كما يمكنك الحصول على تقارير لضمان سلامة وجودة الغذاء كما يمنحك نظام ايغل-آى لمراقبة سلاسل التبريد إمكانية مراقبة درجات الحرارة والرطوبة لحظة بلحظة ويمكن إجراء دراسة التخطيط الحراري لضمان تخزين المنتجات في درجات الحرارة الملائمة كما يمكنك استخدام نظام ايغل-آى لإدارة المخازن لتنظيم راكات التخزين ومراقبتها وإدارة المنتجات داخل المخزن

تُشكل المراحل التي يمر بها الغذاء  بداية من المزرعة وصولاً إلى سفرتك العالم الذي لا حدود له الذي نعيش فيه. إن توفير الشفافية الشاملة لسلسلة الإمدادات الغذائية هي الطريقة الوحيدة لضمان التجارة العادلة للأغذية وضمان سلامة الغذاء. يغطي نظام ايغل-آى عمليات سلسلة التوريد الشاملة ويقدم رؤى قيمة تتيح لعملائنا تحسين إجراءاتهم التشغيلية وخفض نفقاتهم والحصول على أقصى عوائد

أصبحنا في حاجة  ماسة إلى التطور مع التركيز على أفضل الممارسات داخل الصناعة يمكنك البدء بخطوات صغيرة وعمل تحسينات بعمليات الإنتاج واللوجستيات والتي يمكن إنجازها بسرعة وبدون التعرض لمخاطر كبيرة

استفد من نظام ايغل-آى لرقمنة وأتمتة عمليات التشغيل بمجال الأغذية

معرفة المزيد

كيف تتطور إدارة المركبات عند تفعيل استراتيجية اتخاذ القرار استناداً إلى البيانات؟

كيف تتطور إدارة المركبات عند تفعيل استراتيجية اتخاذ القرار استناداً إلى البيانات؟

مما لاشك فيه إنه يمكن تحقيق الكثير من التطور والإنجاز عندما تتبنى الشركة استراتيجية اتخاذ القرار استناداً إلى البيانات فمن المعروف أن الشركة لن تستطع تحقيق طفرة تنافسية في السوق إلا عندما تكون مُلمة بجميع تفاصيل عمليات تشغيل المركبات والمعدات وتحتفظ بأكبر قدر ممكن من البيانات ذات الصلة بهذه العمليات وهو ما يمكن تحقيقه على أرض الواقع من خلال دمج نظام تقني لإدارة وتشغيل أسطول المركبات.

ما هو تعريف استراتيجية اتخاذ القرار استناداً للبيانات DDDM؟

تُعرف استراتيجية اتخاذ القرار استناداً للبيانات بأنها الاستراتيجية المستخدمة لتقييم واختبار وتحسين عمليات التشغيل واستراتيجيات الشركة وكذلك معدلات الأداء، حيث تساعد هذه الاستراتيجية على الانتقال لمرحلة اتخاذ القرارات استناداً على البيانات والمعلومات المستندة إلى دليل وهي الثقافة المستقبلية التي تعزز وتدعم اتخاذ القرار بناء على جمع البيانات والتجربة والدليل وتحذر من اتخاذ القرارات وفقاً للأهواء أو النوايا

وتتكون هذه الاستراتيجية من أربع مراحل تحديد الهدف وتحليل البيانات وإخطار المسؤولين المعنيين باتخاذ القرار بهذه النتائج وأخيراً دعم وتقوية القرار من خلال سد الثغرات ووضع حلول للعقبات التي قد تحدث عند تنفيذ القرار وذلك بالاستناد إلى البيانات التي تم جمعها

واستجابة من نظام ايغل-آى لأهمية هذه الاستراتيجية فقد أضاف النظام خاصية بطاقة تقييم السائق لتكون مُلماً بأدق التفاصيل ذات الصلة بسلوك قائد السيارة أو المركبة أثناء القيادة أولاً بأول

لا تقتصر أهمية بطاقة تقييم السائق على منع الحوادث أو الحد من الخسائر بل يمكنك استخدام هذه الخاصية كمؤشر على نجاح العمل  

وتعمل هذه الخاصية من خلال تحليل البيانات التي جمعها نظام ايغل-آى لإدارة وتتبع المركبات مسبقاً والتي بالضرورة تحتوي على معدلات تجاوز السرعة المقررة والاستخدام العنيف والمفاجئ للمكابح (الفرامل) والتسارع العنيف والاصطفاف المتهور وساعات الخدمة ومعدلات الالتزام بوضع حزام الأمان والتسكع بالمركبة خارج مناطق العمل

أستراليا ترصد مبلغ 10.8 مليون دولار لعمل شبكة من الأقمار الصناعية النانوية لخدمة تطبيقات تقنيات إنترنت الأشياء

أستراليا ترصد مبلغ 10.8 مليون دولار لعمل شبكة من الأقمار الصناعية النانوية لخدمة تطبيقات تقنيات إنترنت الأشياء

رصدت شركة فليت لتكنولوجيا الفضاء fleet space technologies – الكائنة بمدينة أديلايد، عاصمة جنوب أستراليا- مبلغ 10.8مليون دولار بهدف إنشاء شبكة من الأقمار الصناعية النانوية لخدمة تطبيقات تقنية إنترنت الأشياء IOT، ومن الجدير بالذكر أن الشركة تتعاون مع العديد من المستثمرين العالميين بما في ذلك Horizon Ventures و Momenta Ventures و Grok Ventures والمستثمر الحالي Blackbird Ventures وعائلة Kennard  التي تمتلك شركة لتأجير المعدات Kennards Hire

كما صرحت الشركة أن جولة التمويل الأخيرة تعلن عن شراكة مع “مستثمرين استراتيجيين تم اختيارهم بمعرفة شركة FLEET لمساعدتها على تطوير ودعم الحلول التقنية التي تنتجها الشركة ودمج شبكات وشركات التكنولوجيا المناسبة”

تقدم شركة FLEET وسائل اتصال تعمل بتقنيات إنترنت الأشياء من خلال أقمارها الصناعية ومقر أرضي يتمتع بأحدث التقنيات والإمكانيات التكنولوجية ووفقاً لتصريحات الشركة فإن مساهمة Momenta Ventures تُعد المساهمة الأولى من صندوق LPWAN Ecosystem والذي تم وصفه بأنه الصندوق الوحيد الذي يركز على توظيف تقنيات إنترنت الأشياء حيث تم تأسيس هذا الصندوق لتيسير وتسريع إنتاج الحلول التقنية والصناعية التي تعمل بدعم شبكات المناطق الشاسعة منخفضة الطاقة مع الاهتمام بالمعايير المعمول بها والأنظمة البيئية مثل LoRaWAN”

كما ورد بالموقع الإلكتروني لشركة Momenta أن الشركة تستثمر في شبكات LPWAN لأنه من المتوقع أن ينمو سوق هذا النوع من الشبكات لتبلغ قيمته24 مليار دولار بحلول عام 2021  وذلك بنسبة تعادل 90 % نمو سنوي مركب ويرجع هذا التطور لأن شبكات LPWAN تعتبر الشريك الفعلي الذي يُكمل ما تقدمه تقنيات الجيل الخامس 5G.
كما يتناول الموقع الإلكتروني للشركة استثماراً آخر لصندوق LPWAN في شركة Kolmostar وهي شركة توظف تقنيات تحديد المواقع والتي تعمل على إعادة اكتشاف صناعة GNSS (GPS, Beidou, etc) لتحديد المواقع للحصول على شبكات تعمل بأقل قدر من الطاقة (sub-Mw وتتمتع بأكبر قدر من الدقة في تحديد الموقع بحيث لا تتجاوز مستويات الانحراف السنتيمترات المعدودة عند تحديد الموقع المستهدف خاصة في المناطق الحضرية التي يصعب على تقنيات إنترنت الأشياء والمركبات ذاتية القيادة تحديد المواقع بها

وحتى الوقت الراهن نجحت شركة فليت لتقنيات الفضاء في دمج وتشغيل أول أربعة أقمار صناعية نانوية من خلال شركة SPACEX وROCKET Lab و الأقمار الصناعية التابعة لهيئة أبحاث الفضاء الهندية كما اُطلق على القمر الصناعي التجاري الأول التابع لشركة فليت لتقنيات الفضاء اسم Centauri I حيث أطلقته شركة ISRO واطلقت SPACEX القمر الصناعي CENTAURI II في ديسمبر 2016 ومن الجدير بالذكر إنه تم اطلاق قمرين الصناعيين PROXIMAL I وPROXIMAL II قبل هذه التجربة الشهر بمعرفة شبكة ROCKET LAB ووفقا لشركة فليت فإنهم يعملون الآن على بناء الجيل القادم من الأقمار الصناعية ليتم إطلاقه العام القادم
المصدر: أستراليا لتقنيات إنترنت الأشياء

سطوع نجم أنظمة تأمين جديدة أنظمة تأمين باستخدام الأنظمة التقنية لإدارة وتتبع المركبات عن بعد

سطوع نجم جديد في سماء أنظمة التأمين يدمج ضمن برامجه الأنظمة التقنية لإدارة المركبات عن بعد

شجع النظام الايكولوجي (البيئي) للسيارات والمركبات المتصلة عن بعد على ظهور نظام تأمين جديد يستخدم   الأنظمة التقنية لإدارة وتتبع المركبات عن بعد وهو الأمر الذي من شأنه أن يحدث انطلاقة في عالم التأمين على السيارات والمركبات ففي المقالات السابقة تناولنا تعريف نظام التأمين باستخدام الأنظمة التقنية لإدارة وتتبع المركبات أو التأمين وفقاً للاستخدام أو ما يُطلق عليه دفع التأمين وفقاً لأسلوب القيادة فجميع هذه المصطلحات تشير إلى نظام التأمين القائم على تقييم أسلوب قيادة الفرد للسيارة أو المركبة المؤمن عليها ومستويات الأمن والخطورة الكامنة في أسلوب القيادة المتبع وعادة ما يتم تصنيف نظام التأمين باستخدام الأنظمة التقنية للتتبع وإدارة المركبات عن بعد إلى نوعين: نظام تأمين وفقاً لأسلوب القيادة ومستويات الخطورة PHYD ونظام تأمين قائم على معدلات استخدام المركبة والمسافات التي تقطعها PAYD

نظام التأمين القائم على أسلوب القيادة

يركز هذا النظام على سلوك السائق خلف عجلة القيادة من خلال تقييم معدلات الخطورة الكامنة بأسلوب القيادة الذي يتبعه السائق ووفقاً لهذا التقييم يتم احتساب قسط التأمين السنوي للمركبة أو السيارة، تتولى الشركة المُؤمِنة تقييم سلوك القائد واحتساب الأقساط وفقاً لمعدلات الخطورة المحتملة وهذا البرنامج مصمم خصيصاً للسائقين الذين تنطوي قيادتهم على مستويات منخفضة من الخطورة ليستفيدوا بأقساط تأمينية وعروض مخفضة

التأمين وفقاً لمعدلات القيادة

يركز هذا النظام على قياس واحتساب المسافات التي تقطعها المركبة أو السيارة حيث يتم احتساب أقساط التأمين على المسافات المقطوعة ومعدلات استخدام المركبة أو السيارة المؤمن عليها ويقوم هذا النظام على فرضية إنه كلما قلت معدلات استخدام المركبة قلت احتماليات تعرض المركبة للحوادث ومن هنا تراقب الشركات الوقت المستهلك في قيادة المركبة والمسافات المقطوعة وموقع المركبة من خلال الأنظمة التقنية لإدارة وتتبع المركبات عن بعد وذلك لضمان الشفافية

ووفقاً للاستطلاع الذي أجرته إحدى شركات التأمين الخاصة فإن برامج التأمين باستخدام الأنظمة التقنية لمراقبة وتتبع المركبات تتزايد بشكل غير مسبوق حيث تضاعف عدد هذه البرامج في الثلاث سنوات الأخيرة وهو مؤشر إن دل إنما يدل على استهداف شركات التأمين للمركبات منخفضة الاستخدام بالتوازي مع المركبات الأخرى

تسمح معظم السياسات التأمينية بدخول السائق إلى الموقع الإلكتروني والاطلاع على البيانات الخاصة به مما يساعد السائق في تحسين أسلوب القيادة الذي يتبعه كما توفر بعض أنظمة التأمين باستخدام أنظمة التتبع والمراقبة نظام للتنبؤ بالأعطال والحوادث المحتملة.

ما هي البيانات التي يتم جمعها في أنظمة التأمين باستخدام أنظمة تتبع ومراقبة السيارات والمركبات عن بعد؟

لا يهم نموذج التركيب والتثبيت الذي ستعمل به إنما الأمر المهم هو أن يتم التركيب بطريقة صحيحة بدون مشاكل أو أخطاء

هل تساءلت يوماً عن العناصر التي يتم مراقبتها وتتبعها في أنظمة التأمين باستخدام الأنظمة التقنية لمراقبة وتتبع المركبات عن بعد، إليك فيما يلي بعض العناصر التي يتم مراقبتها في الأنظمة العادية وأنظمة التأمين باستخدام أنظمة المراقبة والتتبع عن بعد

نظام التأمين العادي
نظام التأمين باستخدام أنظمة التتبع عن بعد
التقييم الائتماني للتأمين
سرعة التنقل ما بين الحارات المرورية
السن
المسافات التي تقطعها المركبة
النوع
الاستخدام العنيف للمكابح (الفرامل)
استخدام التنقل الأوتوماتيكي
الاصطفاف السريع والعنيف
بيانات المنطقة
خروج الوسائد الهوائية
المستوى التعليمي للسائق
سجلات القيادة السابقة
حالة المرور
حالة الطقس

لا ريب إنه مع التدريب المستمر سيزداد الطلب على برامج التأمين باستخدام أنظمة المراقبة والتتبع عن بعد بوصفها فرصة لزيادة مستويات الأمان وخفض التكلفة التأمينية ما يمثل دليلاً ملموساً على أهمية هذه الأنظمة

هل تود معرفة المزيد؟ نحن هنا لنساعدك

يرجى الاتصال بالسيد/جمال على رقم+966 56 638 7859 أو تواصلوا معنا عبر البريد الإلكتروني news@dms-ksa.com