ازدهار تكنولوجيا معلومات السيارات حول العالم في الفترة ما بين 2017-2023

وفقاً للتقرير المنشور تحت عنوان “آفاق عالمية لتكنولوجيا معلومات صناعة السيارات تحليل الفرص والاتجاهات وتقديم الرؤى التنافسية وإجراء الاستطلاعات وعمليات تجزئة السوق 2023” من المتوقع أن تحقق صناعة تكنولوجيا معلومات السيارات نمواً سنوياً بنسبة 16.4% ومن المتوقع أن تحقق أرباحاً بما يعادل مبلغ 66,880.0  مليون دولار بحلول عام 2023.

 مع صعود الاتجاه الذي يتبنى استخدام التقنيات الجديدة وتفعيل السياسات الحكومية لتحسين معدلات أمان المركبات فمن المتوقع نمو صناعة تكنولوجيا معلومات السيارات

يتناول التقرير الفترة ما بين 2017-2023  مُقدما تحليلاً عميقاً للسوق ومصنفاً صناعة تكنولوجيا معلومات السيارات لثلاثة أنواع مرتبط ومدمج ومتكامل كما ركّز التقرير على مناطق أوروبا وأمريكا والمحيط الهادئ ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي توفر خدمات الملاحة عبر الأقمار الصناعيةGPS  ونظم الاتصالات لتأمين المركبة وإدارة أسطول المركبات وتشخيص المشاكل عن بعد وخدمات تتبع المركبة أو السيارة.

أوردت نتائج الدراسات الرئيسية عن سوق تكنولوجيا معلومات السيارات أن تكنولوجيا تتبع السيارات والمركبات هي الأسرع نمواً في هذه الصناعة بالتزامن مع الزيادة الكبيرة في عدد المركبات حيث يمكن تتبع المركبات بتثبيت أجهزة إلكترونية وأجهزة استقبال نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية GPS في المركبة حيث تستخدم عدد كبير من سيارات الركاب أنظمة تأمين الاتصالات كما يتم تثبيت أنظمة المركبات المتصلة على شرائح  (SOCS )  لمزيد من التأمين.

يتجلى التحدي الذي يواجه الشركات في القدرة على مواصلة الابتكار دون خرق الأمان أو الخصوصية

لماذا استشعرنا الحاجة إلى نظام ساهر؟

وقوع حادثة كل دقيقة و20 حالة وفاة يومياً في شوارع المملكة العربية السعودية

وفقاً للأبحاث التي أجراها مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية (كيمارك) بالرياض، فإن حوادث الطرق هي السبب الثالث  لحالات الوفاة في المملكة العربية السعودية وهو ما يمثل نسبة 11.7% من إجمالي الوفيات ووفقاً لتصريح ماجد العرقوبي وكيل قطاع الطرق بوزارة النقل أن عدد الوفيات جراء حوادث الطرق تمثل 20 حالة وفاة يومياً وهو معدل مرتفع بجميع المقاييس فحادثة كل دقيقة في شوارع المملكة العربية السعودية تُكبد المملكة خسارة مالية تبلغ 20 مليار ريال سعودي سنوياً وهو ما يساوي نسبة 16.2 % من إجمالي موازنة الخدمات الصحية لعام 2015
 

ووفقاً لتحليلات حوادث السيارات فإن معظم حالات الإصابة والوفاة تحدث جراء تجاوز السرعة والتحايل على إشارات المرور والافتقار إلى مهارات القيادة السليمة، حيث بلغت نسبة الحوادث الناتجة عن تجاوز السرعة نسبة 45% من إجمالي الحوادث فثلث المستشفيات الحكومية يشغلها مصابو حوادث الطرق كما تبلغ نسبة الأسرة التي يشغلها ضحايا حوادث الطرق 30 سرير لكل 100 سرير مشغول.
 

 إن ما تم اتخاذه من تدابير وقائية للحد من الحوادث مثل فرض قواعد مرورية صارمة وإطلاق المبادرات وعقد المحاضرات والندوات بغرض زيادة الوعي والتثقيف حول أمان الطرق قد ساعد في خفض نسب الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق، كما أن إدخال نظام حجز التذاكر المزود بالكاميرات يُعد دليلاً على تطبيق لوائح صارمة من خلال استخدام نظام ساهر حيث تم إدخاله في مايو 2010 بجميع أنحاء المملكة وكان يركز أساساً على منع السائق من تجاوز السرعة ومخالفة إشارات المرور.
 

فرض الغرامات على القيادة المتهورة  تم إقرار زيادة مبلغ الغرامة بشكل هائل في عام 2016 حيث كانت الغرامة تتراوح ما بين 1000 إلى 2000 ريال سعودي ثم زادت المملكة مبلغ الغرامة ليصل إلى 20000 ريال سعودي بحد أدنى أي بما يعادل مبلغ 5332 دولار وذلك عن المرة الأولى وتتضاعف لتبلغ 40000 ريال سعودي في حال تم تطبيق العقوبة للمرة الثاني ويتم احتجاز السيارة لمدة 30 يوماً وفي المرة الثالثة ترتفع الغرامة لمبلغ 60000 ريال سعودي مع احتمال مصادرة السيارة نهائياً